Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب ما يتقى من فتنة المال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٥٩٥

سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ ¬ (١) فِي خُطْبَتِهِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: "لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مُلِئَ مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا ¬ (٢)، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". [تحفة ٥٢٦٧].

٦٤٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ ¬ (٥)، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ

"عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ". "يَا أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "أَيُّهَا النَّاسُ". "مُلِئَ" في نـ: "مَلْأً"، وفي نـ: "مَلْآ"، وفي ذ: "مَلْآنَ". "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "أَحَبَّ" في سـ، حـ، ذ: "لأَحَبَّ". "لَنْ يَمْلأَ" في نـ: "لا يَملأُ".

===

هو حنظلة، كذا في "ك" (٢٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧)، "تق" [رقم: ٣٩١٢]، "ع" (١٥/ ٥١٨).

¬ (١) لأبي ذر، "قس" (١٣/ ٥١٠).

¬ (٢) أي: واديًا ثانيًا، "ع" (١٥/ ٥١٨).

¬ (٣) ابن كيسان، "ع" (١٥/ ٥١٨).

¬ (٤) محمد بن مسلم، "ع" (١٥/ ٥١٨).

¬ (٥) قوله: (ولن يملأ فاه إلَّا التراب) عبّر في الأولى والثالثة: بالجوف، وفي الثانية: بالعين، وفي الأخيرة: بفاه، وعند الإسماعيلي من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج: بالنفس، وعند أحمد من حديث أبي واقد: بالبطن، قال في "الكواكب": ليس المراد الحقيقة في عضو بعينه