Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٩ - باب القائلة بعد الجمعة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٩٤

قَالَ: ﴿وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ ¬ (١). فَقَالَ: مَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِّي، وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ¬ (٢) ﷺ. [راجع: ٣٢٨٧].

٣٩ - بَابُ ¬ (٣) الْقَائِلَةِ ¬ (٤) بَعْدَ الْجُمُعَةَ

٦٢٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٦)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى ¬ (٧) بَعْدَ الْجُمُعَةِ. [راجع: ٩٣٨، أخرجه: د ١٠٨٦، تحفة: ٤٦٨٣].

"أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".

===

¬(١) قوله: (والذكر والأنثى) وكان أبو الدرداء يقرأ "والذكر والأنثى" بدون لفظ ﴿وَمَا خَلَقَ﴾، وأهل الشام كانوا يناظرونه على القراءة المشهورة المتواترة، وهي ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ ويشكِّكونه في قراءته الشاذة، وكان ابن مسعود موافقًا لأبي الدرداء فيها.

فإن قلت: ما وجه تعلق باب السرير والوسادة ونحوه بكتاب الاستئذان؟ قلت: لما كان المراد منه الاستئذان في دخول المنزل ذكر على سبيل التبعية ما يتعلق بالمنزل ويلابسه ملابسة، "ك" (٢٢/ ١٠٩ - ١١٠).

¬ (٢) قد مرَّ الحديث (برقم: ٣٧٤٣).

¬ (٣) وسقط لفظ "باب" لأبي ذر، فلفظ "القائلة" رفع.

¬ (٤) أي: القيلولة، وهي: النوم بعد الظهيرة، "ك" (٢٢/ ١١٠).

¬ (٥) الثوري.

¬ (٦) اسمه: سلمة بن دينار، "ع" (١٥/ ٣٩١).

¬ (٧) بالدال المهملة، أي: نأكل طعام الغداة.