Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم﴾ الآية [المجادلة: ١١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٨٤

٣٢ - بَابُ قَولِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا ¬ (¬١) فِي الْمَجَالِسِ ¬ (¬٢) فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ الآيَةَ [المجادلة: ١١]

٦٢٧٠ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسَ فِيهِ آخَرُ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُومَ ¬ (٤) الرَّجُلُ مِنْ مَكَانِهِ، ثُمَّ يَجْلِسَ مَكَانَهُ. [راجع: ٩١١، تحفة: ٧٨٩٨].

"قَولِ اللَّهِ تَعَالَى" سقط في نـ. " ﴿يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ ". "ثُمَّ يَجْلِسَ" في نـ: "وَيَجْلِسَ" مصحَّح عليه. "مِنْ مَكَانِهِ" في ز: "مِنْ مَجْلِسِهِ".

===

¬(١) قوله: (﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا … ﴾) الآية، واختلف في معنى الآية فقيل: إن ذلك خاص بمجلس النبي ﷺ، وذهب الجمهور إلى أنها عامة في مجلس من مجالس الخير. قوله: " ﴿فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ توسَّعوا يوسِّع الله عليكم منازلكم في الدنيا والآخرة، "ف" (١١/ ٦٢ - ٦٣).

¬ (٢) قرأ عاصم بالجمع.

¬ (٣) بفتح المعجمة وشدة اللام وبالمهملة: ابن يحيى الكوفي، "ك" (٢٢/ ١٠٤).

¬ (٤) قوله: (يكره أن يقوم … ) إلخ، وكان هذا ورعًا منه؛ لأنه ربما استحيى ذلك القائم فقام له من مجلسه من غير طيب قلبه، أو لأن الإيثار بالقرب خلاف الأولى فيمتنع من ذلك لئلا يرتكب أحد بسببه خلاف الأولى، قالوا: إنما يحمد الإيثار بحظوظ النفس وأمور الدنيا دون القربة، "ك" (٢٢/ ١٠٥).