صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"مَنْ ذَا؟ ". فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: "أَنَا أَنَا". كَأَنَّهُ كَرِهَهَا. [راجع: ٢١٢٧، أخرجه: م ٢١٥٥، د ٥١٨٧، ت ٢٧١١، سي ٣٢٨، ق ٣٧٠٩، تحفة: ٣٠٤٢].
١٨ - بَابُ مَنْ رَدَّ فَقَالَ: عَلَيكَ السَّلَامُ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "رَدَّ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ: السَّلَامُ عَلَيكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ".
٦٢٥١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ ¬ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٢) دَخَلَ الْمَسْجدَ - وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ - فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ ﷺ:
"مَنْ رَدَّ" في نـ: "مَنْ رَدَّ السَّلامَ".
===
والسرخسي: "فدفعت "من الدفع، وفي رواية الإسماعيلي: "فضربت الباب"، "ع" (١٥/ ٣٦٦). قوله: "كأنه كرهها" لأنه لا يتضمن الجواب عما سأل، إذ الجواب المفيد: أنا جابر؛ وإلا فلا بيان فيه. وفيه: جواز ضرب باب الحاكم، وقال بعضهم: إنما كره؛ لأنه لم يستأذن بلفظ السلام بل بالدقِّ، "ك" (٢٢/ ٨٩)، وقال ابن الجوزي: لأن فيها نوعًا من الكبر كأنه يقول: أنا الذي لا أحتاج إلى أن أذكر اسمي ولا نسبي، "تو" (٨/ ٣٧٥٥)، ولفظ "أنا" الثاني تأكيد للأول، "ك".
¬ (١) ابن عمر بن حفص العمري.
¬ (٢) هو: خلاد بن رافع.