صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْحَرِيرِ ¬ (١)، وَالدِّيبَاجِ ¬ (٢)، وَالْقَسِّيِّ ¬ (٣)، وَالإِسْتَبرَقِ ¬ (٤). [راجع: ١٢٣٩].
٩ - بَابُ السَّلَامِ لِلْمَعْرِفَةِ وَغَيرِ الْمَعْرِفَةِ
٦٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الإسْلَام خَيْرٌ؟ قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ¬ (٧)،
"بَابُ السَّلَامِ" في نـ: "بَابُ إِفشَاءِ السَّلَامِ".
===
¬(١) الثوب المنسوج من الإبريسم اللين.
¬ (٢) أي: الرقيق.
¬ (٣) قوله؛ (والقسي) وهي ثياب من كتان مخلوط بحرير، نسبت إلى قرية قس - بفتح قاف، وقيل: بكسرها -، وقيل: أصله "قزي" بالزاي، نسبة إلى القز ضرب من الإبريسم فأبدلت سينًا، "مجمع" (٤/ ٢٧٢).
¬ (٤) المنسوج من الغليظ.
¬ (٥) أي: ابن أبي حبيب.
¬ (٦) اسمه: مرثد.
¬ (٧) قوله: (على من عرفت ومن لم تعرف) ثم إن تخصيص السلام بمن عرفت دون من لم تعرف من أشراط الساعة، فروى الطحاوي والطبراني والبيهقي من حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "إن من أشراط الساعة أن يمرّ الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه، وأن لا يسلم إِلَّا على من يعرف"، ولفظ الطحاوي: "إن من أشراط الساعة السلام للمعرفة"، قال العيني: هذا يوافق الترجمة بان لا يخص السلام بمن يعرفه ويترك من لا يعرفه، "خ". قال الكرماني (٢٢/ ٨٠): واعلم أن ابتداء السلام سنة على الكفاية، كما أن