صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٩٩٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٣)، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: قُدِمَ ¬ (٤) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِسَبْيٍ ¬ (٥)، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبيِ قَدْ تَحَلَّبَ ¬ (٦)
"أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ". "قُدِمَ … بِسَبْي" كذا في هـ، وفي نـ: "قَدِمَ … سَبْيٌ"، وزاد قبله في نـ: "قال".
===
¬(١) هو سعيد، "ك" (٢١/ ١٦٤)، "ع" (١٥/ ١٦٦).
¬ (٢) هو محمد بن مطرف، "ك" (٢١/ ١٦٤)، "ع" (١٥/ ١٦٦).
¬ (٣) أسلم العدوي مولى عمر، "ع" (١٥/ ١٦٦).
¬ (٤) للكشميهني بضم القاف على صيغة المجهول.
¬ (٥) "بسبي" بزيادة الجار، "قس" (١٣/ ٣٦)، وكان هذا من سبي هوا زن، "ع" (١٥/ ١٦٦).
¬ (٦) قوله: (قد تحلب) بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بلفظ الماضي المعلوم أي: سأل لبنها أو تهيأ لأن تحلب. و"ثديها" بالرفع فاعله، "بسقي" بكسر الموحدة وفتح المهملة وسكون القاف وتنوين التحتانية، كذا في رواية الكشميهني، وللمستملي والسرخسي: "تحلب" بضم اللام مضارع حلب، و"ثديها" بالغضب، و"تسقي" بفتح المثناة وبقاف مكسورة، وفي رواية الباقين: "تسعى" بفتح العين المهملة من السعي وهو المشي بسرعة، وفي رواية مسلم: "تبتغي" من الابتغاء وهو الطلب. قال عياض [في "الإكمال" (٨/ ٢٥٤)]: وهو وهم. وقال النووي [في "المنهاج" (١٧/ ٦٩)]: كلاهما صواب؛ لأنها ساعية وطالبة لولدها، ملتقط من "قس" (١٣/ ٣٦)، "ف" (١٠/ ٤٣٠)، "ع" (١٥/ ١٦٦ - ١٦٧).