صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا النَّبِيُّ ﷺ وَأُمَامَةُ ¬ (١) بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ ¬ (٢) عَلَى عَاتِقِهِ، فَصَلَّى فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ ¬ (٣)، وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَهَا. [راجع: ٥١٦].
٥٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأقْرَعُ بْنُ حَابِسِ التَّمِيمِيُّ ¬ (٦) جَالِسٌ، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ ما قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثمَّ قَالَ: "مَنْ لَا يَرْحَم لَا يُرْحَم ¬ (٧) ". [تحفة: ١٥١٦٧].
"وَضَعَ" في هـ، ذ: "وَضَعَهَا". "جَالِسٌ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، ولغيرهم: "جَالِسًا".
===
¬(١) من زينب بنت رسول الله ﷺ، "ك" (٢١/ ١٦٣).
¬ (٢) ابن ربيع، "ع" (١٥/ ١٦٥).
¬ (٣) قوله: (فإذا ركع وضع) قال الكرماني في "الكواكب الدراري": فإن قلت: سبق في "كتاب الصلاة" (برقم: ٥١٦): إذا حمل جارية أنه إذا سجد وضعها؟ قلت: لا منافاة لاحتمال أن الوضع كان عند الركوع والسجود جميعًا.
¬ (٤) الحكم بن نافع.
¬ (٥) هو ابن أبي حمزة.
¬ (٦) بالميمين، "ك" (٢١/ ١٦٤).
¬ (٧) قوله: (من لا يرحم لا يرحم) بفتح التحتية في الأول وضمها في الثاني، والرفع والجزم في اللفظين، فاللفظ على الخبر أشبه بسياق الكلام؛ لأنه مردود على قول الرجل: إن لي عشرة من الولد، أي: الذي يفعل هذا