صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لِلْحُشنِ ¬ (١)، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي ¬ (٢) لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ¬ (٣) فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ¬ (¬٤)﴾ [الحشر: ٧]. [راجع: ٤٨٨٦].
٨٣ - بَابُ الْوَصْلِ فِي الشَّعَرِ
¬ (٥)
٥٩٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ ¬ (٨) وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ
"وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُولُ" في نـ: "وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر وهُوَ يَقُولُ".
===
¬(١) اللام للتعليل احترازًا عما كان للمعالجة ومثلها، وهو قيد للأخير، أو متنازعًا فيه بين الجميع، "ك (٢١/ ١٢٦).
¬ (٢) كذا هنا باختصار، ويأتي بعد باب بزيادة [برقم: ٥٩٣٩]، "ف" (١٠/ ٣٧٣).
¬ (٣) أي: ملعون، "قس" (١٢/ ٧١٢).
¬ (٤) في الحديث إشارة إلى أن لعن رسول الله ﷺ الواشمات إلخ كلعن الله تعالى؛ فيجب أن يؤخذ به. ورواة الحديث إلى الصحابي كوفيون، "قسطلاني" (١٢/ ٧١٢ - ٧١٣).
¬ (٥) أي: في بيان ذم وصل الشعر أي: الزيادة فيه من غيره، "ف"
(١٠/ ٣٧٤)، "ع" (١٥/ ١١٤).
¬ (٦) هو: ابن أبي أويس، "ع" (١١٥/ ١٥).
¬ (٧) أي: الإمام.
¬ (٨) سنة إحدى وخمسين، كما مرَّ (برقم: ٣٤٦٨).