صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- وَتَنَاوَلَ قُصَّةً ¬ (١) مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِيٍّ ¬ (٢) -: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ينْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ ¬ (٣) وَيَقُولُ: "إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ". [راجع: ٣٤٦٨].
٥٩٣٣ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ¬ (٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ؟ حَدَّثَنَا فُلَيحٌ ¬ (٥)، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ ﷺ: "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ ¬ (٦) وَالْمُسْتَوْصِلَةَ،
"عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " في نـ: "عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ".
===
¬(١) قوله: (تناول قصة من شعر كانت بيد حرسي) "القصة" بضم القاف وتشديد المهملة: الخصلة من الشعر أوهي الكبة من الشعر، "ع" (١٥/ ١١٥)]. و"الحرسي" بفتح الحاء والراء وبالسين المهملات، نسبة إلى الحرس وهم: خدم الأمير الذين يحرسونه، ويقال للواحد: حرسي لأنه اسم جنس، "ف" (١٠/ ٣٧٥). قوله: "أين علماؤكم" السؤال للإنكار عليهم بإهمال إنكار مثل هذا المنكر وغفلتهم عن تغييره، والغرض: النهي عن تزيين الشعر بمثلها والوصل به. قوله: "إنما هلكت بنوا إسرائيل .. " إلخ، قالو: يحتمل أنه كان محرمًا على بني إسرائيل، فعوقبوا باستعماله، وهلكوا بسببه، وأن الهلاك كان عند ظهور ذلك في نسائهم، "ك" (٢١/ ١٢٧). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٤٦٨).
¬ (٢) أي: جندي، "قس" (١٢/ ٧١٣).
¬ (٣) أشار به إلى القُصَّةِ، "ف" (١٠/ ٣٧٥).
¬ (٤) هو أبو بكر، كذا أخرجه في "مسنده" و"مصنفه" (٨/ ٣٠٢، رقم: ٢٥٧٤٠) بهذا الإسناد، ووصله أبو نعيم في "المستخرج"، "ف" (١٠/ ٣٧٦).
¬ (٥) هو: ابن سليمان، "ف" (١٠/ ٣٧٥).
¬ (٦) قوله: (الواصلة) أي: التي تصل الشعر سواء كان لنفسها