Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧٦ - باب ترجيل الحائض زوجها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٧٤٠

مِنْ قِبَلِ ¬ (١) الأَبْصَارِ". [طرفاه: ٦٢٤١، ٦٩٠١، أخرحه: م ٢١٥٦، ت ٢٧٠٩، س ٤٨٥٩، تحفة: ٤٨٠٦].

٧٦ - بَابُ تَرْجِيلِ ¬ (٢) الْحَائِضِ زَوْجَهَا

٥٩٢٥ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٣)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَنَا حَائِضٌ ¬ (٤). [راجع: ٢٩٥، تحفة: ١٦٦٠٤].

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ ¬ (٦).

"أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ"، وكذا في الموضع الآتي.

===

والأخرى بمعناها. قوله: "من قبل الأبصار" بفتح أوله: جمع بصر، وبكسره مصدر أبصر. وفي رواية الإسماعيلي: "من أجل البصر" بفتحتين أي: الرؤية، "ف" (١٠/ ٣٦٧)، أي: إنما جعل الشارع الاستئذان في الدخول من جهة البصر، أي: لئلا يقع بصر أحدهم على عورة من في الدار، "قس" (١٢/ ٧٠٧).

¬ (١) بكسر القاف وفتح الموحدة أي: من جهة، "ف" (١٠/ ٣٧٦).

¬ (٢) أي: تسريحها شعره، "ف" (١٠/ ٣٦٨).

¬ (٣) الزهري.

¬ (٤) مرَّ الحديث (برقم: ٢٩٦).

¬ (٥) أي: عروة.

¬ (٦) أي: مثل الحديث السابق، "قس" (١٢/ ٧٠٨).