Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٨ - باب الجعد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٧٢٦

٥٩١١ - وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ ¬ (١): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ. [تحفة: ١٣٣١].

٥٩١٢ - أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شِبْهًا ¬ (٢) لَهُ. [تحفة: ٢٥٧٢].

٥٩١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ¬ (٤)، عَنْ مُجَاهِدٍ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ

"شِبْهًا لَهُ" في نـ: "شَبِيهًا ¬ (٥) لَهُ". "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ" في نـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ". "كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ".

===

(برقم: ٣٥٦١): "ما مسست حريرًا ألين من كفه ﷺ ". قال: وأما قول الأصمعي: الشثن: غلظ الكف مع خشونتها، فلم يوافق على تفسيره بالخشونة، والذي فسره به الخليل وأبو عبيد أولى. وقد نقل ابن خالويه أن الأصمعي لما فسر الشثن بما مضى قيل له: إنه ورد في صفة النبي ﷺ، فآلَى على نفسه أنه لا يفسر شيئًا في الحديث، انتهى، والتحقيق في الشثن أنه الغلظ من غير قيد قصر ولا خشونة، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٥٩).

¬ (١) محمد بن سليم الراسبي، "ع" (١٥/ ١٠٢)، "ك" (٢١/ ١١٧).

¬ (٢) أي: مثلًا.

¬ (٣) محمد، "ك" (٢١/ ١١٨).

¬ (٤) أي: عبد الله، "ك" (٢١/ ١١٨).

¬ (٥) بفتح المعجمة وبعد الموحدة تحتية ساكنة أي: مثيلًا، وضبطه العيني بكسر المعجمة وسكون الموحدة أي: مِثلًا، "قس" (١٢/ ٦٩٩).