صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ ¬ (١): إِنَّهُ قَالَ: مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَينَيْهِ "كَافِرٌ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ أَسْمَعْهُ ¬ (٢) قَالَ ذَاكَ وَلَكِنَّهُ قَالَ: "أَمَّا ¬ (٣) إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ ¬ (٤) ¬ (٥)، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ ¬ (٦) جَعْدٌ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ ¬ (٧) ¬ (٨)، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ¬ (٩) إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي ¬ (١٠) يُلَبِّي". [راجع: ١٥٥٥].
"فَقَالَ: إِنَّهُ" في نـ: " فَقَالوا: إِنَّهُ". "قَالَ ذَاكَ" في نـ: "قَالَ ذَلكَ".
===
¬(١) أي: قائل، "ك" (٢١/ ١١٨)، وفي بعضها: "فقالوا".
¬ (٢) أي: رسول الله ﷺ، "ك" (٢١/ ١١٨).
¬ (٣) بتشديد الميم، "قس" (١٢/ ٦٩٩).
¬ (٤) أراد به نفسه الشريفة، "ف" (١٠/ ٣٦٠).
¬ (٥) قوله: (إلى صاحبكم) المراد به سيدنا محمد ﷺ أنه شبيه بإبراهيم صلوات الله عليه وسلامه، "قس" (١٢/ ٦٩٩).
¬ (٦) أي: أسمر.
¬ (٧) أي: ليفة.
¬ (٨) قوله: (بخلبة) بضمتين وبضم المعجمة وسكون اللام لغتان، وهي كل حبل أجيد فتْلُه من لِيف أو قنب أو غير ذلك، وقيل: ليف المقل، "ك" (٢١/ ١١٨). ومرَّ (برقم: ٣٣٥٥) في "كتاب الأنبياء".
¬ (٩) قوله: (كأني أنظر إليه) أي: رؤيا حقيقة بأن جعل [الله] لروحه مثالًا، والأنبياء [أحياء] عند ربهم يرزقون، "قس" (١٢/ ٧٠٠). قوله: "إذا انحدر" كلمة "إذا" لمجرد الظرفية فيها. قال الخطابي: فيه أن موسى ﵇ حج البيت خلاف ما يزعم اليهود، "ك" (٢١/ ١١٨).
¬ (١٠) أي: وادي مكة، "ك" (٢١/ ١١٨).