صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ بِسْطَ الْكَفَّيْنِ ¬ (٢). [تحفة: ١١٤٩].
٥٩٠٨ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. [تحفة: ١٤١١].
٥٩٠٩ - أَوْ عَنْ رَجُلٍ ¬ (٣) ¬ (٤) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ
"كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ". "ضَخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ" كذا في ذ، ولغيره: "ضَخْمَ الْيَدَينِ وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الوجه". "لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ" في نـ: "لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ". "بِسْطَ الْكَفَّيْنِ" في نـ: "بَسِيطَ الْكَفَّيْنِ" وفي سـ، حـ، هـ، ذ: "سَبِطَ الكفين". "حدثني عمرو" في نـ: "حدثنا عمرو". "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ".
===
¬(١) محمد بن الفضل، "ك" (٢١/ ١١٦).
¬ (٢) قوله: (وكان بسط الكفين) أي: مبسوطهما خلقة وصورة، وقيل: أي: باسطهما بالعطاء، والأول أنسب بالمقام، وفي بعضها: "بسيط" بوزن فعيل، وفي بعضها: "بِسط" بكسر الموحدة، فقيل: هو بمعنى المبسوط، كالطحن بمعنى المطحون. قال الجوهري: يد بسط أي: مطلقة، وفي قراءة عبد الله ﴿بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ﴾ [المائدة: ٦٤]، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١١٧)، قال القسطلاني (١٢/ ٦٩٨): ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "سبط" بتقديم السين على الموحدة، وهو موافق لوصفهما باللين، لكن نسب هذه الرواية في "الفتح" للكشميهني، انتهى.
¬ (٣) يحتمل أن يكون هو سعيد بن المسيب، "ف" (١٠/ ٣٥٩).
¬ (٤) قوله: (أو عن رجل) صار بهذا الترديد رواية عن المجهول.