Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٨ - باب إذا وقع الذباب في الإناء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٥٧٨

يَتَدَاوَوْنَ ¬ (١) بِهَا ¬ (٢)، وَلَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا، وَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ، وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ قَال ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ: أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَاب مِنَ السِّبَاعِ. [تحفة: ١٩٣٩٩].

٥٨ - بَاب إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ ¬ (٣) فِي الإنَاءِ

٥٧٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ، عَنْ عُبَيدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ،

"وَلَا يَرَوْنَ" في نـ: "فَلَا يَرَوْنَ". "وَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ" في نـ: "فَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ". "أَخْبَرَنِي أَبُو إدْرِيسَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو إدْرِيسَ". "مِنَ السِّبَاعِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "مِنَ السَّبُعِ".

===

¬(١) قوله: (يتداوون بها) أي: بأبوال الإبل. فإن قلت: علم من الجواب جواز التداوي بلبن الإبل فما المفهوم من جواب الآخرين؟ قلت: حرمة لبن الأتان من جهة حرمة لحمه؛ لأن اللبن متولد من اللحم، وحرمة مرارة السبع [منها]، إذ لفظ الحديث عام في جميع أجزائه، ويحتمل أن يكون غرضه أنه ليس لنا نص فيهما فلا يعرف حكمهما، كذا في "الكرماني" (٢١/ ٤٩). قال في "الفتح" (١٠/ ٢٤٩): وقد اختلف في ألبان الأتن، فالجمهور على التحريم، وعند المالكية قول في حلها من القول بحل أكل لحمها، انتهى. [قال شيخنا: والمبحوث عنه هاهنا هو استعمال لبنها للتداوي، انظر: "الأبواب والتراجم" (٦/ ٦٩)].

¬ (٢) أي: بأبوال الإبل.

¬ (٣) أي: كيف يكون حكمه؟، "ع" (١٤/ ٧٥٦).

¬ (٤) هو: ابن سعيد.