Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٥ - باب ما يذكر في سم النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٥٧١

لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سَمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اجْمَعُوا ¬ (١) إِلَيَّ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ". فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ ¬ (٢) عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَبُوكُمْ؟ ". قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ ¬ (٣). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ ¬ (٤) ". فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ ¬ (٥)، فَقَالَ: "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ

"اجْتَمَعُوا إِلَيَّ" في نـ: "اجْمَعُوا لِي"."صَادِقِيَّ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "صَادِقُونِي" في المواضع الثلاثة.

===

الحديث أن رسول الله ﷺ قتلها، وقد مرَّ في حديث أنس (برقم: ٢٦١٧) البتة: "فقيل: ألا نقتلها؟ قال: لا"، "فتح" (١٠/ ٢٤٥)، "ع" (١٤/ ٧٥٣). قال العيني: واختلف فيمن سمَّ لرجل فمات منه، فذكر ابن المنذر عن الكوفيين أنه لا قصاص عليه، وعلى عاقلته الدية، وقال مالك: إذا استكرهه فسقاه سمًّا فقتله فعليه القود، وعن الشافعي: إذا سقاه سمًّا غير مكره له ففيه قولان، أشبههما أن عليه القود.

¬ (١) لم أقف على تعيين المأمورين بذلك، ف " (١٠/ ٢٤٥).

¬ (٢) قوله: (صادقي) بتشديد الياء، وفي بعضها: "صادقوني" بالنون في المواضع الثلاثة، فإن قلت: ما هذا النون؛ إذ نون الجمع سقط بالإضافة، وليس محل نون الوقاية؟ قلت: قد يلحق نون الوقاية اسم الفاعل وأفعل التفضيل.

¬ (٣) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه، "قس" (١٢/ ٥٨١).

¬ (٤) أي: إسرائيل، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلوات اللّه وسلامه عليهم، "قس" (١٢/ ٥٨١).

¬ (٥) بكسر الراء الأولى، وحكي فتحها، "قس" (١٢/ ٥٨١).