Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٢ - باب الدواء بالعجوة للسحر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٥٦١

٥١ - بَاب مِنَ الْبَيَانِ سِحْرٌ

٥٧٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ ¬ (٢) مِنَ الْمَشْرِقِ ¬ (٣)، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ¬ (٤) وَإنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ". [راجع: ٥١٤٦].

٥٢ - بَابُ الدَّوَاءِ ¬ (٥) بِالْعَجْوَةِ لِلسِّحْرِ

¬ (٦)

"مِنَ الْبَيَانِ سِحْرٌ" في نـ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا". "سِحْرٌ" كذا في صـ، عسـ، قتـ، هـ، ذ، وفي صـ، سـ، هـ، ذ: "السِّحرُ" بالألف واللام. "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "وَإنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ" في نـ: "أو إنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ".

===

¬(١) الإمام.

¬ (٢) اسم أحدهما الزبرقان - بالزاي والموحدة والراء والقاف -، واسم الآخر عمرو، "ك" (٢١/ ٤٢).

¬ (٣) أي: من نجد، "ك" (٢١/ ٤٣).

¬ (٤) قوله: (إن من البيان لسحرًا) هو حث على تحسين الكلام بتكلف، وقيل: ذم في التصنع لتحسينه وصرف الشيء عن ظاهره، وقيل: يمدح إذا صرف به إلى الحق، ويذم إذا قصد به الباطل، كذا في " مجمع البحار" (٣/ ٤٦)، واللّه تعالى أعلم.

¬ (٥) قوله: (الدواء بالعجوة للسحر) أي: لأجل دفعه، والعجوة بفتح المهملة وإسكان الجيم: ضرب من أجود تمر المدينة يضرب إلى السواد، وهو مما غرسه النَّبِيّ ﷺ بيده، "ك (٢١/ ٤٣)، "ع" (١٤/ ٧٤٧)، "مجمع" (٣/ ٥٣٥)، "قس" (١٢/ ٥٧٢).

¬ (٦) أي: لدفعه، "ع" (١٤/ ٧٤٧).