صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَامَ آخَرُ ¬ (١) فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ¬ (٢) ". [راجع: ٣٤١٠].
١٨ - بَابُ الإثْمِدِ ¬ (٣) وَالْكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ
¬ (٤)
فِيهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ.
٥٧٠٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٥)، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ زيْنَبَ ¬ (٦)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا فَاشْتَكَتْ عَيْنُهَاَ ¬ (٧)، فَذَكَرُوهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ وذَكَرُوا لَهُ الْكُحْلَ، وَأَنَّهُ يُخَافُ
"سَبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ" زاد بعده في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إنَّما أَرَدنَا مِنْ هَذَا حديث ابن عباسٍ والشعبِيِّ عَنْ عمرانَ مرسلاً". [ثبت في "الصغاني" (٢/ ٤١٩) فقط].
===
¬(١) قال الخطيب: هذا الرجل هو سعد بن عبادة. وقيل: كان منافقاً فأراد ﷺ التستر له والإبقاء عليه، ولعله أن يتوب؛ فردَّه ردُّا جميلاً، ولو صح هذا بطل قول الخطيب، والله أعلم، "ك" (٢٠/ ٢٢٠).
¬ (٢) أي: في الفضل إلى منزلة أصحاب هذه الأوصاف الأربعة، وقيل: يحتمل أن يكون سبق بوحي أن يجاب فيه، ولم يحصل ذلك للآخر، "ع" (١٤/ ٦٩٠).
¬ (٣) حجر يتخذ منه الكحل، "ع" (١٤/ ٦٩٠).
¬ (٤) أي: بسبب الرمد، و "الرمد" بفتح الراء والميم: ورم حار يعرض في الطبقة الملتحمة من العين وهو بياضها الظاهر، "ف" (١٠/ ١٥٧).
¬ (٥) القطان، "ع" (١٤/ ٦٩١).
¬ (٦) بنت أم سلمة، وأبوها أبو سلمة.
¬ (٧) بالرفع والنصب، "ع" (١٤/ ٦٩٢).