صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَالسَّامُ: الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ ¬ (١): الشُّونِيزُ ¬ (٢). [أخرجه: م ٢٢١٥، ق ٣٤٤٧، تحفة: ١٣٢١٠].
٨ - بَابُ التَّلْبِينَةِ ¬ (٣) لِلْمَرِيضِ
٥٦٨٩ - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٤) قَالَ:
"حَدَّثَنَا حِبَّانُ" في ذ: "حَدَّثَنِي حِبَّانُ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ".
===
¬(١) قوله: (والحبة السوداء الشونيز) تفسيرها بالشونيز هو الأكثر الأشهر، ونقل إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" عن الحسن البصري: أنها الخردل، وحكى أبو عبيد الهروي: أنها ثمرة البطم - بضم الموحدة وسكون المهملة -، واسم شجرتها الضِّرْو - بكسر المعجمة وسكون الراء -، وقال الجوهري: هو صمغ شجرة تدعى الكمكام، قال القرطبي [في "المفهم" (٥/ ٦٠٥)]: تفسيرها بالشونيز أولى من وجهين: أحدهما: أنه قول الأكثر، والثاني: كثرة منافعها بخلاف الخردل والبطم، "ف" (١٠/ ١٤٥)، قد ذكر الأطباء فيه نحو اثنتين وعشرين منفعة، "تن" (٣/ ١١٢٤).
¬ (٢) بضم الشين المعجمة وسكون الواو وكسر النون وسكون التحتية بعدها زاي. قال القرطبي [في "المفهم" (٥/ ٦٠٦)]: قيد بعض مشايخنا الشين بالفتح. وحكى عياض [في "المشارق" (٢/ ٣٢٥)] عن ابن الأعرابي: أنه كسرها فأبدل الواو ياء فقال: الشينيز، "ف" (١٠/ ١٤٥).
¬ (٣) تفعيلة من اللبن بالموحدة، "ك" (٢٠/ ٢١١)، وقد يقال بلا هاء، هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل، قال غير الأصمعي: أو لبن، "ف" (١٠/ ١٤٦).
¬ (٤) ابن المبارك، "ع" (١٤/ ٦٧٩).