Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب التلبينة للمريض

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٦٣

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَريضِ ¬ (١) وَللْمَحزُونِ عَلَى الْهِالِكِ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "إنَّ التَّلْبِينَةَ تُجُمُّ ¬ (٢) فُؤَادَ الْمَرِيضِ، وَتَذْهَبُ ¬ (٣) بِبَعْضِ الْحُزنِ ¬ (٤) ". [راجع: ٥٤١٧].

٥٦٩٠ - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبيهِ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَأمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ وَتَقُولُ: هُوَ الْبَغِيضُ النَّافِعُ ¬ (٦). [راجع: ٥٤١٧، تحفة: ١٧١١٥].

"قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ هِشَامٍ".

===

¬(١) مرَّ الحديث (برقم: ٥٤١٧).

¬ (٢) بضم الفوقية وكسر الجيم وتشديد الميم، ويجوز فتح الفوقية وضم الجيم، "قس" (١٢/ ٤٨٨).

¬ (٣) قوله: (تذهب ببعض الحزن) غرضه أن الجوع يزيد الحزن، وأن التلبينة تذهب الجوع، وقال الداودي: يؤخذ العجين غير خمير فيخرج ماؤه فيجعل حسواً، وهو كثير النفع على قلته؛ لأنه لباب لا يخالطه شيء، "ع" (١٤/ ٦٧٩).

¬ (٤) بضم الحاء وسكون الزاي، أو بفتحهما، "قس" (١٢/ ٤٨٨).

¬ (٥) هو: عروة، "ع" (١٤/ ٦٨٠).

¬ (٦) قوله: (هو البغيض النافع) لأن المريض يبغضه مع أنه دواء نافع له في إقامة رمقه وتقوية نفسه. قال الزركشي [في "التنقيح" (٣/ ١١٢٤)]: ورواه القابسي: "النغيض" بالنون، ولا وجه له. قلت: إن كان مع الضاد المعجمة فمسلّم أنه لا وجه له، وإن كان مع المهملة فوجهه ظاهر، فالنغيص من قولهم: نغص الله عيشه إذا كدّره، [انظر "القاموس" (ص: ٥٦٩)]، والمعنى أنه يكدر على المريض عيشه باعتبار ما يجده في نفسه من الكراهة له.