Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٣٣٠

وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَاب الرِّبَا. قَالَ: قُلْتُ ¬ (١): يَا أَبَا عَمْرٍو ¬ (٢) فَشَيْءٌ ¬ (٣) يُصْنَعُ بِالسِّنْدِ مِنَ الرُّزِّ ¬ (٤). قَالَ: ذَاكَ ¬ (٥) لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ ¬ (٦) قَالَ: عَلَى عَهْدِ عُمَرَ. وَقَالَ حَجَّاجٌ ¬ (٧) عَنْ حَمَّادٍ ¬ (٨) عَنْ أَبِي حَيَّانَ: مَكَانَ الْعِنَبِ: الزَّبِيبُ. [راجع: ٤٦١٩].

"قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَقَالَ: قُلْتُ". "يَا أَبَا عَمْرٍو" في نـ: "يَا بَا عَمْرٍو". "من الرُّزِّ" في نـ: "من الأرُزِّ".

===

الكلالة تطلق على ثلاثة: [على] من لم يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد من المخلفين، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. قوله: "وأبواب من أبواب الربا" فلعله يشير إلى ربا الفضل؛ لأن ربا النسيئة متفق عليه بين الصحابة، وسياق عمر يدل على أنه كان عنده نص في بعض [من] أبواب الربا دون بعض، فلهذا تمنى معرفة البقية، "ف" (١٠/ ٥٥).

¬ (١) القائل أبو حيان، "ف" (١٠/ ٥٥).

¬ (٢) كنية الشعبي، "ف" (١٠/ ٥٠).

¬ (٣) مبتدأ تخصص بالصفة وهو قوله: "يصنع"، وخبره محذوف، أي: ما حكمه؟ "ع" (١٤/ ٥٨٧). وقوله: "بالسِّند" بلد بقرب الهند، "ك" (٢٠/ ١٤٦).

¬ (٤) قال الجوهري: هو حب، "ع" (١٤/ ٥٨٧)، الظاهر أن المراد به ما يقال له بالفارسية: بوزه، "خ".

¬ (٥) أي: اتخاذ الخمر من الأرز، ولو كان لنهى عنه، ألا ترى أنه قد عم الأشربة كلها، "ف" (١٠/ ٥٠).

¬ (٦) شك من الراوي، "ع" (١٤/ ٥٨٨).

¬ (٧) ابن منهال شيخ البخاري، (ع، (١٤/ ٥٨٨).

¬ (٨) ابن سلمة، "ف" (١٠/ ٥١).