Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب من قال: الأضحى يوم النحر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٢٨٢

خَيْرٌ مِنْ شَاتَي ¬ (١) لَحْمٍ. فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَلَا أَدْرِي، أَبَلَغَتِ ¬ (٢) الرُّخْصَةُ مَنْ ¬ (٣) سِوَاهُ أمْ لَا. ثُمَّ انْكَفَأ ¬ (٤) النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كَبْشَيْنِ ¬ (٥) فَذَبَحَهُمَا، وَقَامَ النَّاسُ إِلَى غُنَيْمَةٍ ¬ (٦) ¬ (٧) فَتَوَزَّعُوهَا أَوْ قَالَ: فَتَجَزَّعُوهَا. [راجع: ٩٥٤].

٥ - بَابُ ¬ (٨) مَنْ قَالَ: الأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ

¬ (٩)

===

¬(١) بالتثنية، "قس" (١٢/ ٣٥٢)، لسمنها وطيب لحمها، "مجمع" (١/ ٣٣٥).

¬ (٢) قوله: (أبلغت) قد وقع في حديث البراء اختصاصه بذلك، وكان أنسًا لم يسمع ذلك، "ف" (١٠/ ٧)، وسيأتي [حديث البراء (برقم: ٥٥٥٦)].

¬ (٣) منصوب بقوله: "بلغت"، "ع" (١٤/ ٥٥٢).

¬ (٤) قوله: (ثم انكفأ) مهموز أي: مال، يقال: كفأت الإناء أملته، والمراد أنه رجع عن مكان الخطبة إلى مكان الذبح، "ف" (١٠/ ٧).

¬ (٥) تثنية كبش وهو ذكر الضأن، "قس" (١٢/ ٣٥٣).

¬ (٦) تصغير غنم "ع" (١٤/ ٥٥٢).

¬ (٧) قوله: (إلى غنيمة) بغين معجمةٍ ونونٍ مصغرةٍ. "فتوزعوها أو قال: فتجزّعوها" شك من الراوي، والأول بالزاي من التوزيع وهو التفرقة، أي: تفرقوها، والثاني بالجيم والزاي أيضًا من الجزع وهو القطع، أي: اقتسموها حصصاً، وليس المراد أنهم اقتسموها بعد الذبح فأخذ كل واحد قطعة من اللحم، وإنما المراد أخذ حصة من الغنم، والقطعة تطلق على الحصة من كل شيء، " ف" (١٠/ ٧). [وفي "القسطلاني" (١٢/ ٣٥٣): أي: اقتسموها حصصًا كل واحد حصة عن الغنم بغير ذبح، وليس المراد أن كل واحد أخذ قطعة من اللحم].

¬ (٨) بالإضافة، "خ".

¬ (٩) قوله: (الأضحى يوم النحر) أي: هذا باب في بيان قول من قال: