Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ [المائدة: ٩٦]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٢٠٢

فَحَمَلْتُهُ حَتَّى جِئْتُهُمْ بِهِ، فَأَبَى ¬ (١) بَعْضُهُمْ، وَأَكَلَ بَعْضُهُمْ، فَقُلْتُ: أَنَا أَسْتَوْقِفُ ¬ (٢) لَكُمُ النَّبِيَّ ﷺ؛ فَأَدْرَكْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ لِي: "أَبَقِيَ ¬ (٣) مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ ". فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: "كُلُوا فَهُوَ طُعْمٌ أَطْعَمَكُمُوهُ اللَّهُ". [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٥٦، د ١٨٥٢، ت ٨٤٧، تحفة: ١٢١٣١، ١٢١٣٣].

١٢ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ ¬ (٤) [المائدة: ٩٦]

وَقَالَ عُمَرُ: صَيدُهُ مَا اصطِيدَ، وَطَعَامُهُ مَا رَمَى بهِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ¬ (٥):. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"فَقُلْتُ: أَنَا أَسْتَوْقِفُ" في نـ: "فَقُلْتُ لَهُمْ: أَنَا أَسْتَوْقِفُ". "مِنْهُ شَيْءٌ" في نـ: "شَيْءٌ مِنْهُ". "فَقُلْتُ: نَعَمْ" في نـ: "قُلْتُ: نَعَمْ". "فَقَالَ: كُلُوا" في نـ: "قَالَ: كُلُوا". "طُعْمٌ" في نـ: "طُعْمَةٌ". "أَطْعَمَكُمُوهُ" كذا في س، ذ، وفي نـ: "أَطْعَمَكُمُوهَا". "قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى" في نـ: "قَوْلِ اللَّهِ ﷿". " ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ " زاد بعده في سفـ: " ﴿وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ ".

===

¬(١) أي: امتنع بعضهم من الأكل، "ع" (١٤/ ٤٩٢).

¬ (٢) أي: أسأله أن يقف، "قس" (١٢/ ٢٨٧).

¬ (٣) الهمزة للاستفهام على وجه الاستخبار، "ع" (١٤/ ٤٩٢).

¬ (٤) روى سعيد بن المسيب عن ابن عباس في قوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ يعني: ما يُصطاد منه طريًّا، ﴿وَطَعَامُهُ﴾ ما يتزود منه مليحًا يابسًا، "ع" (١٤/ ٤٩٢).

¬ (٥) الصديق، "ف" (٩/ ٦١٥).