صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَا عَتِيرَةَ ¬ (١) ".
وَالْفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لَطِوَاغِيتِهِمْ ¬ (٢)، وَالْعَتِيرَةُ: فِي رَجَبٍ ¬ (٣). [طرفه: ٥٤٧٤، أخرجه: م ١٩٧٦، ت ١٥١٢، تحفة: ١٣٢٦٩].
٤ - بَابُ الْعَتِيرَةِ
¬ (٤)
"أَوَّل النِّتَاجِ" في نـ: "أَوَّلُ نِتَاجٍ".
===
كانت العتيرة بالمعنى الأول في صدر الإسلام ثم نسخ. وفي "شرح السُّنَّة": كان ابن سيرين يذبح العتيرة في رجب، انتهى. ولعله ما بلغه النسخ، كذا في "المرقاة" (٣/ ٥٧٨ - ٥٧٩) و"الطيبي" (٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩)، قال في "الفتح" (٩/ ٥٩٨): قال وكيع بن عدس: لا أدعه، وجزم أبو عبيد بأن العتيرة تُسْتَحَبّ، وفي هذا تَعَقُّبٌ على من قال: إن ابن سيرين تفرد بذلك، وذكر عياض أن الجمهور على النسخ.
¬ (١) أي في الإسلام، "مرقاة" (٣/ ٥٧٨)، هذا تفسير من سعيد بن المسيب (١)، "قس"، والعتيرة: شاة تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية والمسلمون في صدر الإسلام، "مرقاة" (٣/ ٥٧٨).
¬ (٢) أي: لأصنامهم، "قس" (١٢/ ٢٦٢).
¬ (٣) أي: شاة كانت تذبح في رجب، وهو يحتمل زمن الجاهلية وصدر الإسلام، "مرقاة" (٣/ ٥٧٩).
¬ (٤) بفتح المهملة وكسر الفوقية فعيلة، بمعنى مفعولة من العتْر بمعنى الذبح، "ف" (٩/ ٥٩٦).