صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٥ - بَابُ ¬ (١) مَنْ أَضَافَ رَجُلًا إِلَى طَعَامٍ، وَأَقْبَلَ هُوَ عَلَى عَمَلِهِ
¬ (٢)
٥٤٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ: سَمِعَ النَّضْرَ ¬ (٣)، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ¬ (٤)، أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ علَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ، فَأَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ وَعَلَيْهِ دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتْبَعُ الدُّبَّاءَ قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أَجْمَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الْغُلَامُ عَلَى عَمَلِهِ. قَالَ أَنَسٌ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صنَعَ مَا صَنَعَ. [راجع: ٢٠٩٢، أخرجه: س في الكبرى ٦٧٦٠، تحفة: ٥٠٣].
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ"، وفي نـ: "قَالَ: أَنْبَأنَا بْنُ عَوْنٍ". "أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ". "يَتْبَعُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "يَتَتبَّعُ"، -بفوقيتين وتشديد الموحدة، "قس" (١٢/ ٢٣٦) -.
===
صار لهم بالدعوة عموم إذن بالتصرف في الطعام المدعوّ إليه بخلاف من لم يُدع، فيتنزل من وُضع بين يديه الشيء منزلة من دعي له، أو ينزل الشيء الذي وضع بين يدي غيره منزلة من لم يُدع إليه، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٥٩ - ٥٦٠ - ٥٦٢).
¬ (١) بالإضافة، "خ".
¬ (٢) أشار بهذه الترجمة إلى أنه لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو، "ف" (٩/ ٥٦٢)، "ع" (١٤/ ٤٣٦).
¬ (٣) هو ابن شميل مصغر الشمل بالمعجمة، "قس" (١٢/ ٢٢٤).
¬ (٤) عبد اللَّه، "ع" (١٤/ ٤٣٦)، "ك" (٢٠/ ٥٣).