Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - باب ما عاب النبي ﷺ طعاما قط

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٨٦

فَدُعِيَ ¬ (١) إلى الصَّلَاةِ، فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [راجع: ٢٠٨].

٢١ - بَابٌ ¬ (٢) مَا ¬ (٣) عَابَ النَّبِيُّ ﷺ طَعَامًا قَطُّ

¬ (٤)

٥٤٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ

"" وَالسِّكِّينَ الَّتِي" في نـ: "والسكين الذي". "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".

===

¬(١) بضم الدال وكسر العين، "قس" (١٢/ ٢٠١).

¬ (٢) بالتنوين، "قس" (١٢/ ٢٠١).

¬ (٣) نافية، "خ".

¬ (٤) قوله: (ما عاب النبي ﷺ طعامًا قطّ) أي: مباحًا، أما الحرام فكان يعيبه ويذمّه وينهى عنه. وذهب بعضهم إلى أن العيب إن كان من جهة الخلقة كره، وإن كان من جهة الصنعة لم يكره، قال: لأن صنعة اللَّه لا تُعاب وصنعة الآدميين تُعاب. قلت: والذي يظهر التعميم؛ فإنه فيه كسر قلب الصانع، قال النووي: من آداب الطعام المتأكدة أن لا يعاب كقوله: حامض، مالح، قليل الملح، غليظ، رقيق، غير ناضج، ونحو ذلك، "فتح الباري" (٩/ ٥٤٧ - ٥٤٨).

¬ (٥) هو ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٤١٦).

¬ (٦) سليمان، "ع" (١٤/ ٤١٦).

¬ (٧) هو سلمان الأشجعي، تابعي، والمتقدم آنفًا أيضًا تابعي، فلا يشتبه عليك، "ك" (٢٠/ ٤٠).