صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَتُصْلِحُهُنَّ ¬ (١). فَقَالَ: "بَارَكَ اللَّهُ -أَوْ قَالَ: خَيْرًا ¬ (٢) - ". [راجع: ٤٤٣، أخرجه: م ٧١٥، ت ١١٠٠، س ٣٢١٩، تحفة: ٢٥١٢].
١٣ - بَابُ نَفَقَةِ الْمُعْسِرِ عَلَى أَهْلِهِ
٥٣٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلٌ ¬ (٣) فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: "وَلِمَ؟ ". قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ: "فَأَعْتِقْ رَقَبَةً". قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي. قَالَ: "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ". قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا". قَالَ: لَا أَجِدُ. فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بعَرَقٍ ¬ (٤) فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ؟ ". قَالَ: هَا أَنَا ذَا. قَالَ: "تَصدَّقْ بِهَذَا". قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ
"بَارَكَ اللَّهُ" في ذ: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ". "قَال: أَيْنَ السَّائِلُ" في نـ: "فقَال: أَيْنَ السَّائِلُ".
===
¬(١) فيه الترجمة، "ع" (١٤/ ٣٧٩).
¬ (٢) شك من الراوي، "ف" (٩/ ٥١٣).
¬ (٣) قيل: هو سلمة بن صخر، وقيل: سلمان بن صخر، وقيل: أعرابي، "قس" (١٢/ ١٦١).
¬ (٤) قوله: (بعرق) بفتح العين والراء: الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين، وقيل بسكون الراء، والأشهر خلافه، كذا في "التنقيح" (٣/ ١٠٧٧). قوله: "لابتيها" أي: لابتي المدينة، واللابة: الحرة، وهي أرض ذات حجارة سود، كذا في "الكرماني" (٩/ ١١١) وغيره.