صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَبِي لَيلَى يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ أَتَتِ النَّبِيُّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ، تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ". -ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ ¬ (١): إِحْدَاهُنَّ ¬ (٢) أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ- فَمَا تَرَكْتُهَا ¬ (٣) ¬ (٤) بَعْدُ، قِيلَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. [راجع: ٣١١٣، أخرجه: م ٢٧٢٧، سي ٨١٤، تحفة: ١٠٢٢٠].
٨ - بَابُ خِدْمَةِ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ
¬ (٥)
٥٣٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
"﵂" سقط في نـ. "أَتَتِ النَّبِيَّ" في ذ: "أَتَتْ إِلَى النَّبِيِّ". "مَا هُوَ" في نـ: "بِمَا هُوَ". "وَتَحْمَدِينَ" في نـ: "وَتَحْمَدِي". "وَتُكَبِّرِينَ" في نـ: "وَتُكَبِّرِي".
===
¬(١) هو ابن عيينة الراوي المذكور.
¬ (٢) من غير تعيين، "قس" (١٢/ ١٥٦). أي: قال أولًا بالتعيين.
¬ (٣) هذا قول علي، "خ"، أي: جملة التسبيح والتحميد والتكبير، "قس" (١٢/ ١٥٦).
¬ (٤) قوله: (فما تركتُها بعدُ) أي: قال علي ﵁: ما تركت التسبيح والتكبير والتحميد على الوجه المذكور بعد أن سمعت من النبي ﷺ. "قيل: ولا ليلة صفين؟ " وهو بكسر الصاد المهملة وكسر الفاء المشددة وسكون التحتية وبالنون: موضع بين العراق والشام، كانت فيه وقعة عظيمة بين معاوية وعلي وهي مشهورة، وأراد علي أنه لم يمنعني منها عظم تلك الليلة وعظم الأمر الذي كنت فيه، "عيني" (١٤/ ٣٧٥).
¬ (٥) أي: في بيان خدمة الرجل بنفسه في أهله، "ع" (١٤/ ٣٧٥).
¬ (٦) بفتح المهملات الأربع إلا الثانية فإنها ساكنة.