Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٣ - باب قول الله: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [البقرة: ٢٢٨] من الحيض والحمل

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٧٦١

٤٣ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٨] مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَمَلِ

¬ (١)

٥٣٢٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٣)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْفِرَ إِذَا صَفِيَّةُ ¬ (٥) عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً ¬ (٦)،

"قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "قَوْلِ اللَّهِ ﷿". "مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَمَلِ" في سفـ: "الْحَيْضَ وَالْحَملَ" بإسقاط "من". "وَالْحَملِ" كذا في ذ، ولغيره: "وَالْحَبلِ" -بالموحدة المفتوحة، ولأبي ذر بالميم، "قس" (١٢/ ١١٦) -.

===

¬(١) وهو تفسير مجاهد، "ف" (٩/ ٤٨٢)، تفسير لما قبله، "ع" (١٤/ ٤٥٣).

¬ (٢) هو ابن عتيبة، "ك (١٩/ ٢٣٤).

¬ (٣) النخعي، "ع" (١٤/ ٣٤٦).

¬ (٤) هو ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٣٤٦).

¬ (٥) زوج النبي ﷺ.

¬ (٦) قوله: (كئيبة) أي: حزينة، وهذا موضع الترجمة؛ إذ يفهم منه أنها أظهرت حيضها، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٤٨٥). قوله: "عقرى أو حلقى" معناه: عقر اللَّه جسدها وأصابها وجع في حلقها، قيل: هو مصدر كدعوى، وقيل: هو مصدر بالتنوين والألف في الكتابة، وقيل: هو جمع عقيرة وحليقة، كذا في "الكرماني" (١٩/ ٢٣٤). قال في "المرقاة" (٦/ ٥٥٨): هذا وأمثاله مما يقع في كلامهم للدلالة على تهويل الخبر لا للقصد إلى وقوع مدلوله الأصلي، ومرَّ (برقم: ١٧٥٧ - ١٧٦٢) في "كتاب الحج".