صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَتَّى يُفِيقَ ¬ (١)، وَعَن الصَّبِيِّ حَتَّى يُدْرِكَ ¬ (٢)، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ¬ (٣). وَقَالَ عَلِيٌّ ¬ (٤): وَكُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ ¬ (٥) ¬ (٦).
٥٢٦٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٧) قَالَ:
"وَقَالَ عَلِيٌّ: وَكُلُّ الطَّلَاقِ" في نـ: "وَقَالَ: كُلُّ طلَاقٍ". "إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ" زاد بعده في نـ: "وَقَالَ قَتَادَةُ: إذَا طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ".
===
¬(١) من الإفاقة.
¬ (٢) أي: يبلغ، "ك" (١٩/ ١٩٥).
¬ (٣) وصله البغوي، "ف" (٩/ ٣٩٣).
¬ (٤) وصله البغوي، "ف" (٩/ ٣٩٣).
¬ (٥) قوله: (إلا طلاق المعتوه) هكذا أخرجه سعيد بن منصور، وفيه حديث مرفوع أخرجه الترمذي [ح: ١١٩١] مثل قول علي وزاد في آخره: "المغلوب على عقله"، وهو من رواية عطاء بن عجلان، وهو ضعيف جدًا. والمراد بالمعتوه -وهو بفتح الميم وسكون المهملة وضم المثناة وسكون الواو بعدها هاء-: الناقص العقل، فيدخل فيه الطفل والمجنون والسكران، والجمهور على عدم اعتبار ما يصدر منه، وفيه خلاف قديم، ذكر ابن أبي شيبة من طريق نافع [٩/ ٥٤٧، رقم: ١٨٢١٦]: أن المُجَبَّر بن عبد الرحمن طلق امرأته وكان معتوهًا فأمرها ابن عمر بالعدة، فقيل له: إنه معتوه، فقال: إني لم أسمع اللَّه استثنى للمعتوهِ طلاقًا ولا غيرِه. وذكر ابن أبي شيبة عن الشعبي [رقم: ١٨٢١٧] وإبراهيم [رقم: ١٨٢١٨] وغير واحد مثلَ قول علي، "ف" (٩/ ٣٩٣).
¬ (٦) أي المجنون الذي في عقله نقصان واختلال، "لمعات".
¬ (٧) هو الدستوائي، "ف" (٩/ ٣٩٣).