Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما، والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٦٧٤

حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ ¬ (١) عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ ¬ (٢) أَوْ تَكَلَّمْ". قَالَ قَتَادَةُ: إِذَا طَلَّقَ ¬ (٣) فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ¬ (٤) ¬ (٥). [راجع: ٢٥٢٨].

٥٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٧)، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٨)

"زرارة بن أوفى" في نـ: "زرارة بن أبي أوفى". "مَا حَدَّثَتْ بِهِ" في نـ: "مَا حَدَّثَتْ بِهَا". "قَالَ قَتَادَةُ: إَذَا طَلَّقَ. . . " إلخ، ثبت في سفـ، ذ. "أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "أَبُو سَلَمَةَ" في ذ: "أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ".

===

¬(١) أي: عفا.

¬ (٢) قوله: (ما لم تعمل) أي في العمليات "أو تَكَلَّمْ" في القوليات. فإن قلت: قالوا: من عزم على ترك واجب أو فعل محرم ولو بعد عشر سنين مثلًا عصى في الحال. قلت: المراد بحديث النفس ما لم يبلغ إلى حد الجزم ولم يستقر، أما إذا عقد قلبه واستقر عليه فهو مؤاخَذٌ بذلك، "كرماني" (١٩/ ١٩٦)، ومرَّ بيانه (برقم: ٢٥٢٨).

¬ (٣) وصله عبد الرزاق [رقم: ١١٤٣١].

¬ (٤) وهو قول الحنفية.

¬ (٥) هذا قول الجمهور، وخالفه ابن سيرين وابن شهاب فقالا: تطلق، وهي رواية عن مالك، "فتح" (٩/ ٣٩٤).

¬ (٦) هو ابن الفرج، "ك" (١٩/ ١٩٥).

¬ (٧) عبد اللَّه، "ك" (١٩/ ١٩٥).

¬ (٨) اسمه ماعز، "ك" (١٩/ ١٩٥).