صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
سُورَةً أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ، فَقُلْتُ: لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ. [راجع: ٤٠٠٨، تحفة: ١٨٩٠٩ أ].
- قَالَ سُفْيَانُ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ ¬ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَهُ عَلْقَمَةُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (٢)، وَلَقِيتُهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَذَكَرَ النَّبِيَّ ﷺ: "أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ ¬ (٣) ". [تحفة: ٩٩٩٩، ١٠٠٠٠].
٥٠٥٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٤)، عَنْ مُغِيرَةَ ¬ (٥)،
"قَالَ سُفْيَانُ" في ذ: "قَالَ عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" -ولغير أبي ذر: "قال سفيان" وحذف "علي"، "قس" (١١/ ٣٧٠)، هو ابن المديني، وهو موصول من تتمة الخبر المذكور، "فتح" (٩/ ٩٥) -. "أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ" في نـ: "ثَنَا مَنْصُورٌ". "وَلَقِيتُهُ" في نـ: "فَلَقِيتُهُ". "فَذَكَرَ النَّبِيَّ" في ذ: "فَذَكَرَ قَولَ النَّبِيِّ". "فِي لَيْلَةٍ" في نـ: "فِي كلِّ لَيْلَةٍ". "حَدَّثَنَا مُوسَى" في نـ: "حَدَّثنا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ".
===
¬(١) هو ابن المعتمر، "ف" (٩/ ٩٥).
¬ (٢) هو عقبة بضم المهملة، البدري، "ك" (١٩/ ٤٥).
¬ (٣) قوله: (كفتاه) أي: أغنتاه عن قيام الليل، وقيل: أراد أنهما أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل، أو عن ورده، أو عن شر الإنس والجن، وقيل: يكفيان ويقيان من المكروه، كذا في "المجمع" (٤/ ٤٣٣). قال في "الفتح" (٩/ ٩٥): وما استدل به ابن عيينة إنما يجيء على أحد ما قيل في تأويل "كفتاه" أي: من القيام في الصلاة بالليل.
¬ (٤) الوضاح.
¬ (٥) هو ابن مقسم.