صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِزْمَارًا ¬ (١) مِنْ مَزَامِيرِ آلِ ¬ (٢) دَاوُد ¬ (٣) ". [أخرجه: ت ٣٨٥٥، تحفة: ٩٠٦٨].
٣٢ - بَابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ مِنْ غَيْرِهِ
٥٠٤٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: حَدَّثَنِي إبرَاهِيمُ ¬ (٤)، عَنْ عَبِيدَةَ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "اقْرَأ عَلَيَّ الْقُرْآنَ". قُلْتُ: آقْرَأُ ¬ (٦) عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: "إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ¬ (٧) ". [راجع: ٤٥٨٢].
"يَسْمَعَ الْقُرْآنَ" في هـ: "يَسْمَعَ الْقِرَاءَةَ". "قُلْتُ: آقْرَأُ" في نـ: "فَقُلْتُ: آقْرَأُ". "إِنِّي أُحِبُّ" في نـ: "فإِنِّي أُحِبُّ".
===
¬(١) أي: صوتًا حسنًا.
¬ (٢) لفظ الآل مقحم، "خ" (٢/ ٤٥٣) يريد داود نفسه، "تو" (٧/ ٣١٩٧).
¬ (٣) قوله: (لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود) المراد بالمزمار: الصوت الحسن، وأصله: الآلة، أطلق اسمها على الصوت للمشابهة، قال الخطابي ["الأعلام" (٣/ ١٩٥١)]: "آل داود" يريد داود نفسه؛ لأنه لم ينقل أن أحدًا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي [من] حسن الصوت ما أعطي، "فتح الباري" (٩/ ٩٣).
¬ (٤) النخعي.
¬ (٥) السلماني، بفتح المهملة، "خ" (٢/ ٤٥٣).
¬ (٦) بمد الهمزة، للاستفهام، "قس" (١١/ ٣٦٨).
¬ (٧) ليكون عرض القرآن سُنَّة، ويحتمل أن يكون لِكَي يتدبره ويتفهمه؛ لأن المستمع أقوى على التدبر ونفسه أخلى وأنشط لذلك من القارئ لاشتغاله بالقراءة وأحكامها، "فتح الباري" (٩/ ٩٤).