صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩٨ - سُورَةُ ﴿لَمْ يَكُنِ
¬ (١)﴾
﷽
﴿مُنْفَكِّينَ﴾ ¬ (٢) [البينة: ١]: زَائِلِينَ. ﴿قَيِّمَةٌ﴾ [البينة: ٣]: الْقَائِمَةُ. ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥]، أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ.
٤٩٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٣)، حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٤)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ".
ثبت لفظ "سورة" والبسملة لأبي ذرٍّ. "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". " ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " زاد في نـ: " ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ".
===
لكن المشهور في مثله فائدة التعظيم، انتهى.
¬ (١) قوله: (سورة ﴿لَمْ يَكُنِ﴾) مكية أو مدنية، وآيها ثمان، وثبت لفظ: "سورة" و"البسملة" لأبي ذر، "قس" (١١/ ٢٦٢).
¬ (٢) قوله: ﴿مُنْفَكِّينَ﴾ أي: "زائلين" أي: عما هم عليه، قوله: " ﴿قَيِّمَةٌ﴾ " أي: "القائمة. ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾، أضاف الدين إلى المؤنث" على تأويل الدين للملة، أو التاء للمبالغة كعلامة، "قس" (١١/ ٢٦٢).
¬ (٣) بندار.
¬ (٤) محمد بن جعفر، "قس" (١١/ ٢٦٢).
¬ (٥) ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٢٦٢).
¬ (٦) ابن دعامة، "قس" (١١/ ٢٦٢).