صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بَابُ قَولُهُ: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ¬ (¬١)﴾ [العلق: ٤] ٤٩٥٧
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٢)، عَنْ عُقَيلٍ ¬ (٣) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَدِيجَةَ فَقالَ: "زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي ¬ (٤) ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ¬ (٥). [راجع: ٣].
٤ - بَابُ قَولِهِ: ﴿كَلَّا ¬ (¬٦) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ¬ (¬٧) لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ [العلق: ١٥ - ١٦]
"قوله" سقط في نـ. "بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره.
===
للتبليغ، أو في الصلاة، ولعله لما قيل له: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ فقال: ما أنا بقارئ، فقيل له: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ الزائد في الكرم على كل كريم؛ فإنه ينعم بلا عوض ويحكم من غير تخوف، بل هو الكريم وحده على الحقيقة، "بيضاوي" (٢/ ١١٦٣).
¬ (١) أي: الكتابة، "مدارك" (٤/ ٣٦٨).
¬ (٢) الإمام.
¬ (٣) هو ابن خالد.
¬ (٤) مرتين، "قس" (١١/ ٢٦٠).
¬ (٥) كما سبق، "قس" (١١/ ٢٦٠).
¬ (٦) ردع للناهي.
¬ (٧) قوله: (﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾) عما هو عليه من الكفر، قوله: " ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ " أي: لنجرن بناصيته إلى النار. قوله: " ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ " بدل من الناصية، ووصفها بذلك مجازًا، وإنما المراد: صاحبها، وسقط: " ﴿نَاصِيَةٍ﴾ " إلى آخره لأبي ذر، وثبت له لفظ: باب، "قس" (١١/ ٢٦٠).