Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب قوله: ﴿الذي علم بالقلم﴾ [العلق: ٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢٠٩

بَابُ قَولُهُ: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ¬ (¬١)﴾ [العلق: ٤] ٤٩٥٧

- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٢)، عَنْ عُقَيلٍ ¬ (٣) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَدِيجَةَ فَقالَ: "زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي ¬ (٤) ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ¬ (٥). [راجع: ٣].

٤ - بَابُ قَولِهِ: ﴿كَلَّا ¬ (¬٦) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ¬ (¬٧) لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ [العلق: ١٥ - ١٦]

"قوله" سقط في نـ. "بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره.

===

للتبليغ، أو في الصلاة، ولعله لما قيل له: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ فقال: ما أنا بقارئ، فقيل له: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ الزائد في الكرم على كل كريم؛ فإنه ينعم بلا عوض ويحكم من غير تخوف، بل هو الكريم وحده على الحقيقة، "بيضاوي" (٢/ ١١٦٣).

¬ (١) أي: الكتابة، "مدارك" (٤/ ٣٦٨).

¬ (٢) الإمام.

¬ (٣) هو ابن خالد.

¬ (٤) مرتين، "قس" (١١/ ٢٦٠).

¬ (٥) كما سبق، "قس" (١١/ ٢٦٠).

¬ (٦) ردع للناهي.

¬ (٧) قوله: (﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾) عما هو عليه من الكفر، قوله: " ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ " أي: لنجرن بناصيته إلى النار. قوله: " ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ " بدل من الناصية، ووصفها بذلك مجازًا، وإنما المراد: صاحبها، وسقط: " ﴿نَاصِيَةٍ﴾ " إلى آخره لأبي ذر، وثبت له لفظ: باب، "قس" (١١/ ٢٦٠).