صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَا مَعْمَرٌ ¬ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٢)، ح وَقَالَ اللَّيثُ ¬ (٣): حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ شِهَابٍ ¬ (٥)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ¬ (٦)، عَنْ عَائِشَةَ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، جَاءَهُ الْمَلَكُ ¬ (٧) فَقَالَ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ¬ (¬٨) الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ ¬ (٩). [راجع: ٣].
"أَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "قال: أنا معمر". "ح" سقط في نـ.
===
¬(١) ابن راشد، "قس" (١١/ ٢٥٩).
¬ (٢) محمد بن مسلم.
¬ (٣) ابن سعد الإمام، وصله المؤلف في "بدء الوحي"، "قس" (١١/ ٢٥٩).
¬ (٤) ابن خالد.
¬ (٥) الزهري.
¬ (٦) ابن الزبير، "قس" (١١/ ٢٦٠).
¬ (٧) أي: جبريل، "قس" (١١/ ٢٦٠).
¬ (٨) قوله: (﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾) استنبط السهيلي من هذا الأمر ثبوت البسملة في أول الفاتحة؛ لأن هذا الأمر هو أول شيء نزل من القرآن، فأولى مواضع امتثاله أول القرآن، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٢٥٩)، وكذا قال العيني (١/ ١٠٧) أيضًا. وفي الحديث دليل أن سورة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ أول ما نزل، وقول من قال: إن أول ما نزل: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ عملًا بالرواية الماضية في الباب: محمول على أنه أول ما نزل بعد فترة الوحي، وأبعد من قال: إن أول ما نزل: "الفاتحة"، بل هو شاذ، كذا في "العيني"، [وانظر "فتح الباري" (٨/ ٧١٤)].
¬ (٩) قوله: (﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾) تكرير للمبالغة، أو الأول مطلق والثاني