صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ غَيرُهُ: أَظْلَمَ وَسَكَنَ. ﴿عَائِلًا ¬ (¬١) فَأَغْنَى﴾ [الضحى: ٨]: ذَا عِيَالٍ.
١ - بابٌ: ﴿مَا وَدَّعَكَ ¬ (¬٢) رَبُّكَ وَمَا قَلَى ¬ (¬٣)﴾ [الضحى: ٣]
٤٩٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْس قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ ¬ (٦) قَالَ: اشْتَكَى ¬ (٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَم يَقُم ¬ (٨) لَيلَتَينِ أَوْ ثَلَاثًا، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
"ذَا عِيَالٍ" في نـ: "ذُو عِيَالٍ". "بَابُ. . . " إلخ، سقط في نـ. "فَلَمْ يَقُم لَيْلَتَيْنِ" في نـ: "فَلَم يَقُم لَيلَةً".
===
قال أبو عبيدة: أي: "ذو عيال" يقال: أعال الرجل أي: كثر عياله، وعال أي: افتقر، "قس" (١١/ ٢٤٨).
¬ (١) فقيرًا ذا عيال، "بيض" (٢/ ٦٠٤).
¬ (٢) أي: ما تركك منذ اختارك، "قس" (١١/ ٢٤٨).
¬ (٣) أي: ما أبغضك منذ أحبك، "قس" (١١/ ٢٤٨).
¬ (٤) التميمي اليربوعي الكوفي، "قس" (١١/ ٢٤٨).
¬ (٥) هو ابن معاوية، "قس" (١١/ ٢٤٨).
¬ (٦) البجلي.
¬ (٧) أي: مرض.
¬ (٨) قوله: (فلم يقم) للتهجد "ليلتين" وفي نسخة: "ليلة" بالإفراد "أو ثلاثًا" بالشك، والنصب على الظرفية، قوله: "فجاءت أمرأة" هي العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان، وهي حمالة الحطب زوجة أبي لَهب كما عند الحاكم، قوله: "فقالت" أي: متهكمة، قوله: "لم أره قَرِبَك" بفتح القاف وكسر الراء متعديًا، ومنه: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ﴾ وأما قَرُب بضمها فهو لازم. قوله: "منذ ليلتين أو ثلاث" ولأبي ذر: "ثلاثة"، وفي نسخة: "ثلاثًا"