صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥]، ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾ [يس: ٦٥]، فَقَالَ: إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ مَرَّةً يَنْطِقُونَ، وَمَرَّةً يُخْتَمُ عَلَيْهِمْ.
[١ - باب]
٤٩٣٠ - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ¬ (٢)، عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (٣)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٥)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (٦)،
"﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ " في نـ: " ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ ". " ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾ " في نـ: " ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ ". "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ". "عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى".
===
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ ما الجمع بين ذلك؟ "فقال" ابن عباس مجيبًا عنه: "إنه" أي: يوم القيامة "ذو ألوان؛ مرة ينطقون" فيشهدون على أنفسهم بما صنعوا، ولا يكتمون اللَّه حديثًا، "ومرة يختم عليهم" أي: على أفواههم، "قس" (١١/ ٢١٤). حاصل الجواب: أن يوم القيامة أحوالها مختلفة فينطقون في وقت ومكان، ولا ينطقون في آخره، كذا في "الكرماني" (١٨/ ١٧٥).
¬ (١) هو ابن غيلان، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (٢) هو شيخ المؤلف، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (٣) ابن يونس، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (٤) ابن المعتمر.
¬ (٥) النخعي، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (٦) ابن قيس، "قس" (١١/ ٢١٤).