صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٧ - ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾
¬ (١)
﴿جِمَالَتٌ﴾ ¬ (٢) [المرسلات: ٣٣]: حِبَالٌ. ﴿ارْكَعُوا ¬ (¬٣)﴾: صَلُّوا. ﴿لَا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات: ٤٨]: لَا يُصَلُّونَ. وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٤):
"﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ "، وزاد بعده في نـ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، وزاد بعده في نـ: "وَقَالَ مجاهدٌ". "حِبَالٌ" في نـ: "جِمَالٌ"، وفي نـ: "جِبَالٌ". " ﴿ارْكَعُوا﴾ " زاد قبله في نـ: "وَقَالَ مُجَاهِدٌ".
===
¬(١) ولأبي ذر: سورة ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، وهي مكية، وآيها خمسون، "قس" (١١/ ٢١٣).
¬ (٢) قوله: "جُمَالَاتٌ" في قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ أي: "حبال" بالحاء المهملة أي: حبال السفن، وهذا إنما يكون على قراءة: جمالات بضم الجيم، وأما على قراءة الكسر فجمع جمال أو جمالة جمع جمل للحيوان المعروف، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٢١٣).
قال في "التنقيح" (٢/ ١٠١٦، ١٠١٧): فجمالات جمع الجمع، وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]: وهو حبل السفينة، وذكر ابن فارس عن الفراء أن الجمالات مما جمع من الجبال، فعلى هذا يقرأ بضم الجيم في الأصل، انتهت عبارة "التنقيح".
¬ (٣) أطلق الركوع وأراد الصلاة من إطلاق الجزء وإرادة الكل، "قس" (١١/ ٢١٣).
¬ (٤) قوله: (وسئل ابن عباس) عن قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾، وعن قوله جل وعلا: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، وعن قوله ﷿: