Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧١ - ﴿إنا أرسلنا﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١١٤

يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى. وَالْعِزُونَ ¬ (١): الحِلَقُ وَالْجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا: عِزَةٌ ¬ (٢).

٧١ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا

¬ (٣)﴾

﴿أَطْوَارًا ¬ (¬٤)﴾ [نوح: ١٤]: طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا، يُقَالُ: عَدَا طَوْرَهُ

"وَالْعِزُونَ: الحِلَقُ وَالْجَمَاعَاتُ" كذا في ذ، ولغيره: "وَالْعِزُونَ: الْجَمَاعَاتُ"، وفي ذ أَيضًا: "وَالْعِزُونَ: الحِلَقُ وَجَمَاعَاتٌ". "وَوَاحِدُهَا: عِزَةٌ" في ذ: "وَاحِدَتُهَا: عِزَةٌ"، وزاد بعده في سفـ: " ﴿يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣]: الإيفاضُ الإسراعُ"، [وزاد بعده أيضًا في سفـ: "وَقَرأَ الأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ: ﴿إِلَى نُصُبٍ﴾ "]. " ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا﴾ "، وفي نـ: "سُورَةُ نُوح"، وزاد بعده في نـ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

===

الهيِّن، رُذال المال، واليدان، والرجلان، والأطراف، وقِحْف الرأس، وما كان غير مَقتَلٍ، انتهى.

¬ (١) ولأبي ذر: عزين، وله أيضًا العزون، "قس" (١١/ ١٩٦)، يريد قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ [المعارج: ٣٧].

¬ (٢) بتخفيف الزاي.

¬ (٣) مكية وآيها تسع أو ثمان وعشرون. .

¬ (٤) قوله: (أطوارًا) في قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ أي: "طورًا كذا وطورًا كذا" وقال قتادة فيما رواه [عبد الرزاق]: ﴿أَطْوَارًا﴾: نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم خلقًا، قال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾ "الكبار" بتشديد الموحدة "أشد" أي: أبلغ في المعنى "من الكبار" بتخفيفها، "وكذلك جُمَّالٌ" بضم الجيم وتشديد الميم "وجميل" المخفف "لأنها" يعني المشددة "أشد