صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٩ - الْحَاقَّة
¬ (١) ¬ (٢)
﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ¬ (¬٣)﴾ [الحاقة: ٢١]: يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا. ﴿الْقَاضِيَةَ ¬ (¬٤)﴾ [الحاقة: ٢٧]: الْمَوْتَةَ الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا. ﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧]: أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ وَلِلْوَاحِدِ.
"الْحَاقَّة" في ذ: "سُورَةُ الْحَاقَّةِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" وزاد بعده في سفـ: " ﴿حُسُومًا﴾ [الحاقة: ٧] مُتَتَابِعَةً". " ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ " زاد قبله في سفـ، ذ: "وَقَال ابنُ جُبَيرٍ". "يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا" زاد بعده في سفـ: "وَقَالَ ابنُ جُبَيرٍ: ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٧] ما لم ينشق منها، فهم على حافَتَيْه، كقولك: على أرجاء البئر، ﴿وَاهِيَةٌ﴾: وهيها تشققها". " ﴿القَاضِيَةَ﴾ " في ذ: "وَ ﴿الْقَاضِيَةَ﴾ ". "لَمْ أُحْيَ" في نـ: "لَنْ أحْيا"، وفي نـ: "ثُمَّ أُحيا". "لِلْجَمِيعِ" في ذ: "لِلْجَمْعِ".
===
¬(١) مكية وآيها إحدى وخمسون، "قس" (١١/ ١٩٥). [في الشروح الثلاثة بزيادة لفظ السورة والبسملة بعدها، قال القسطلاني: سقط لفظ السورة والبسملة لغير أبي ذر: وهي مكية، "الأبواب والتراجم" (٥/ ١٥٠)].
¬ (٢) أي: الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، "بيض" (٢/ ٥٢٠).
¬ (٣) أي: عيشة فيها الرضا أي: ذات رضاء، يريد أنه من باب ذي كذا، "ك" (١٨/ ١٦٤).
¬ (٤) قوله: (القاضية) في قوله تعالى: ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ أي: "الموتة الأولى التي متها ثم أحيى"، ولأبي ذر: "لم أُحْيَ"، قاله الفراء، ورواية أبي ذر أوجه؛ إذ مراده أنها تكون القاطعة لحياته فلا يبعث بعدها، قال تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ قال الفراء: "أحد يكون للجمع وللواحد" ومراده أن أحدًا في سياق النفي بمعنى الجمع، فلذا قال: حاجزين بلفظ الجمع، وضمير عنه للنبي ﷺ، "قس" (١١/ ١٩٥، ١٩٦)،