صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ¬ (¬١)﴾ [القلم: ٤٢]
٤٩١٩ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٣)، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ ¬ (٤)، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ¬ (٥)، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا ¬ (٦) وَاحِدًا". [راجع: ٢٢، تحفة: ٤١٧٩].
"بَابٌ" ثبت في ذ. "قَولُه" سقط في نـ. "وَيَبْقَى" في ذ: "فَيَبْقَى"، وفي نـ: "وَبَقِيَ". "لِيَسْجُدَ" في ذ: "يَسْجُدُ".
===
¬(١) هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة، يقال: كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الأمر فيها، فهو كناية إذ لا كشف ولا ساق، "قسطلاني" (١١/ ١٩٤).
¬ (٢) ابن أبي إياس، "قس" (١١/ ١٩٥).
¬ (٣) ابن سعد.
¬ (٤) قوله: (عن ساقه) وللإسماعيلي: "عن ساق" أي: كرب وشدة كما أخرجه الحاكم عن ابن عباس، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣٠٩٨)، ويحتمل أن يكون المراد التجلي لهم وكشف الحجب حتى إذا رأوه سجدوا، واللَّه أعلم.
¬ (٥) متلذذين لا على سبيل التكليف، "قس" (١١/ ١٩٥).
¬ (٦) بفتح المهملة والموحدة أي: لا ينحني ولا ينثني، "قس" (١١/ ١٩٥).