Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ [الحشر: ٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٤٦

٤٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٣) قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ¬ (٤) حَدِيثَ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٥)، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ ¬ (٦)، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ -يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ ¬ (٧). [راجع: ٤٨٨٦].

"حَدَّثَنَا عَلِيٌّ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ". "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" في ذ: "لَعَنَ اللَّهُ".

===

ما صاحَبَتْنَا. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "ما جامعتها"، أي: ما وطئتها. وكلاهما كناية عن الطلاق. وهذا الحديث أخرجه في "اللباس"، "قس" (١١/ ١٤٧).

¬ (١) ابن عبد اللَّه المديني، "قس" (١١/ ١٤٧).

¬ (٢) ابن مهدي البصري، "قس" (١١/ ١٤٧).

¬ (٣) الثوري، "قس" (١١/ ١٤٧).

¬ (٤) بعين مهملة فألف فموحدة مكسورة فسين مهملة، الكوفي، "قس" (١١/ ١٤٧).

¬ (٥) النخعي.

¬ (٦) قوله: (الواصلة) التي تصل شعرها بآخر تكثره به، فإن كان الذي تصل به شعر آدمي فحرام اتفاقًا لحرمة الانتفاع كسائر أجزائه لكرامته، بل يدفن، وإن كان من غيره فإن كان نجسًا فحرام لنجاسته، وإن كان طاهرًا وأذن الزوج فيه جاز، وإلا فلا، "قس" (١١/ ١٤٧)، "ك" (١٨/ ١٣٣).

¬ (٧) ابن المعتمر السابق، "قس" (١١/ ١٤٧).