صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ¬ (١) يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا ¬ (٢) مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا ¬ (٣)، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ ". [راجع: ٣٢٥٢، تحفة: ١٣٦٩٨].
٥٧ - الْحَدِيدُ
¬ (٤)
قَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٥): ﴿جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ ¬ (¬٦)﴾ [الحديد: ٧]: مُعَمَّرِينَ ¬ (٧) فِيهِ. ﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ ¬ (¬٨) إِلَى النُّورِ﴾ [الحديد: ٩]: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى. ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ¬ (¬٩)﴾ [الحديد: ٢٥]: جُنَّةٌ ¬ (١٠) وَسِلَاحٌ.
"الحديد" في نـ: "سُورَةُ الحَدِيد"، وفي ذ: "سُورَةُ الحديد والمُجَادِلَةِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "قَالَ مُجَاهِدٌ" في ذ: "وَقَالَ مُجَاهِدٌ". " ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ " في نـ: " ﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ ".
===
¬(١) قيل: هي طوبى، "قس" (١١/ ١٤٠).
¬ (٢) في نعيمها أو ناحيتها، "قس" (١١/ ١٤٠).
¬ (٣) مرَّ الحديث في (ح: ٣٢٥٢) في "صفة الجنة".
¬ (٤) قوله: (الحديد) مدينة أو مكية، وآيها تسع وعشرون، ولأبي ذر: "سورة الحديد والمجادلة، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ"، سقطت البسملة لغير أبي ذر، "قس" (١١/ ١٤١).
¬ (٥) فيما وصله الفريابي، "قس" (١١/ ١٤١).
¬ (٦) يريد قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾.
¬ (٧) بتشديد الميم المفتوحة، "قس" (١١/ ١٤١).
¬ (٨) يريد قوله تعالى: ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾، "قس" (١١/ ١٤١).
¬ (٩) يريد قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ﴾.
¬ (١٠) يعني الترس، "ك" (١٨/ ١٢٩).