صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
[الرحمن: ١٧]: مَغْرِبُهَا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٥]: لَا يَخْتَلِطَانِ. ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ ¬ (١) [الرحمن: ٢٤]: مَا رُفِعَ مِنْ قِلْعِهِ ¬ (٢) مِنَ السُّفُنِ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُرْفَعْ قِلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٣): ﴿وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: ٣٥]: الصُّفْرُ يُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ، يُعَذَّبُونَ بِهِ. ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ [الرحمن: ٤٦]: يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ فَيَتْرُكُهَا، الشُّوَاظُ: لَهَبٌ مِنْ نَارٍ. ﴿مُدْهَامَّتَانِ ¬ (¬٤)﴾ [الرحمن: ٦٤]:
"مِنْ قِلعِهُ" لفظ "مِنْ" سقط في نـ. "بِمُنْشَأَهٍ" في ذ: "بمُنْشَآتٍ"، وفي نـ: "بِمُنْشَأٍ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ" في نـ: "وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤] كما يُصنَعُ الفخارُ. الشُّوَاظُ: لَهَبٌ مِنْ نَارٍ". " ﴿وَنُحَاسٌ﴾ وزاد في ذ: "النُّحَاسُ". "يُعَذَّبُونَ" في ذ: "فَيُعَذَّبُونَ". " ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ في نـ: " ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ".
===
¬(١) قال: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ﴾ أي: المرفوعات الشُّرُع، "ك" (١٨/ ١٢٣ - ١٢٤).
¬ (٢) بكسر القاف وسكون اللام ويجوز فتحها، "قس" (١١/ ١٣٠)، في "الصراح": بادبان كشتي، "خ". [بالفارسية].
¬ (٣) قوله: (وقال مجاهد) في قوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ النحاس هو "الصفر" يذاب ثم "يصب على رؤوسهم" وقيل: النحاس: الدخان الذي لا لهب معه، وسقط قوله: "النحاس" لغير أبي ذر. قوله: " ﴿شُوَاظٌ﴾ " قال مجاهد: "لهب من نار" وقال غيره: الذي معه دخان، وقيل: اللهب الأحمر، وقيل: الدخان الخارج من اللهب، "قس" (١١/ ١٣٠).
¬ (٤) قاله مجاهد، وقال ابن عباس: خضراوان، "قس" (١١/ ١٣١).