صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَ ﴿الْحُبُكِ﴾: اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا. ﴿فِي غَمْرَةٍ ¬ (¬١)﴾ [الذرايات: ١١]: فِي ضَلَالَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ ¬ (٢).
وَقَالَ غَيرُهُ: ﴿تَوَاصَوْا﴾ [الذاريات: ٥٣]: تَوَاطَئُوا. وَقَالَ: ﴿مُسَوَّمَةً﴾ ¬ (٣) [الذاريات: ٣٤]: مُعَلَّمَةً مِنَ السِّيمَا ¬ (٤).
٥٢ - ﴿وَالطُّورِ﴾
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿مَسْطُورٍ﴾ [الطور: ٢]: مَكْتُوبٍ ¬ (٥). وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الطُّورُ: الْجَبَلُ ¬ (٦) بِالسُّرْيُانِيَّةِ. ﴿رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ [الطور: ٣]: صَحِيفَةٍ. ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥]: سَمَاءٌ. وَ ﴿الْمَسْجُورِ ¬ (¬٧)﴾ [الطور: ٦]:
"﴿فِي غَمْرَةٍ﴾ " في ذ: "فِي غَمْرَتِهِمْ". "مِنَ السِّيمَا" زاد بعده في نـ: " ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ﴾ [عبس: ١٧]: لُعِنَ"، وفي نـ: " ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ " [الذاريات: ١٠] أي: لُعِنُوا. " ﴿وَالطُّورِ﴾ " في ذ: "سورة ﴿وَالطُّورِ﴾ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ". "صَحِيفَةٍ" في نـ: "صحف". "و ﴿الْمَسْجُورِ﴾ " سقطت الواو في نـ.
===
¬(١) ولأبي ذر: في غمرتهم، "قس" (١١/ ١٠٤).
¬ (٢) قاله ابن عباس، "قس" (١١/ ١٠٤).
¬ (٣) في قوله: ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾، "قس".
¬ (٤) بكسر السين مقصورًا: العلامة، "قس" (١١/ ١٠٤).
¬ (٥) المراد القرآن أو ما كتبه اللَّه في اللوح، "قس" (١١/ ١٠٤).
¬ (٦) وهو طور سينين جبل بمدين، "قس" (١١/ ١٠٤).
¬ (٧) قوله: (المسجور) في قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ هو "الموقد" المحمي بمنزلة التنور المسجور، وقيل: المملوء. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: الموقر بالراء بدل الدال، والأول هو الصواب. "وقال الحسن: تسجر" البحار "حتى يذهب ماؤها. . . " إلخ، وهذا يكون يوم القيامة.