Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿هو الذي أنزل السكينة﴾ [الفتح: ٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٤٥

٤ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ﴾ [الفتح: ٤] ٤٨٣٩

- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٢)، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ ¬ (٣) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَقْرأُ ¬ (٤)، وَفَرَسٌ لَهُ ¬ (٥) مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ ¬ (٦)، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "تِلْكَ السَّكِينَةُ ¬ (٧) تَنَزَّلَتْ

"قولِه" سقط في نـ. " ﴿أَنْزَلَ السَّكِينَةَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ". "مَرْبُوطٌ" في ذ: "مَرْبُوطَةٌ". "فَجَعَلَ يَنْفِرُ" في نـ: "فَجَعَلَ ينقزُ".

===

¬(١) ابن يونس، "قس" (١١/ ٨٥).

¬ (٢) عمرو بن عبد اللَّه السبيعي.

¬ (٣) هو أسيد بن الحضير، "ك" (١٨/ ٩٨).

¬ (٤) قوله: (يقرأ) أي: سورة الكهف كما عند المؤلف في فضلها، وعنده أيضًا في باب نزول السكينة، عن أسيد بن حضير قال: "بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة"، وهذا ظاهره التعدد، وقد وقع نحو من هذا لثابت بن قيس بن شماس، لكن في سورة البقرة، "قس" (١١/ ٨٥).

¬ (٥) يطلق على الذكر والأنثى.

¬ (٦) قوله: (ينفر) بنون وفاء مكسورة وراء مهملة، من نفرت الدابة: جزعت وتباعدت، "قس" (١١/ ٨٥).

¬ (٧) قوله: (تلك السكينة) أي: التي تنفرت منها الفرس "تنزلت بالقرآن" أي: بسببه ولأجله. والسكينة قيل: ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان، وعن الربيع بن أنس: لعينها شعاع، وقال الراغب: ملك يسكن قلب المؤمن، وقال النووي: المختار أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة، "قس" (١١/ ٨٥)، وسيجيء (برقم: ٥٠١٨).