Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: ١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٣٧

١ - بَابُ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ¬ (¬١)﴾ [الفتح: ١]

٤٨٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤) ¬ (٥): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ

"بَابُ" سقط لغير أبي ذر.

===

قوله: "ينبت" بضم أوله وكسر ثالثه من الإنبات أي: "تنبت الحبة" الواحدة "عشرًا" من السنابل "وثمانيًا وسبعًا"، قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ فيقوى بعضه ببعض، فذلك قوله تعالى: ﴿فَآزَرَهُ﴾ أي: "قواه" وأعانه، قوله: "وهو مثل ضربه اللَّه للنبي ﷺ إذ خرج" على كفار مكة "وحده" يدعوهم إلى اللَّه، أو لما خرج من بيته وحده حين اجتمع الكفار على أذاه، "ثم قواه" ﷿ "بأصحابه" المهاجرين والأنصار "كما قوى الحبة بما ينبت" بفتح أوله وضم ثالثه وبضم ثم بكسر "منها"، "قس" (١١/ ٧٨).

¬ (١) قوله: (﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾) الأكثرون على أنه صلح الحديبية -كما سيجيء-، وقيل: فتح مكة، والتعبير [عنه] بالماضي لتحققه، قال مجاهد: هو فتح خيبر، وقيل: فتح الروم، وقيل: فتح الإسلام بالحجة والبرهان والسيف والسنان، وقيل: الفتح بمعنى القضاء أي: قضينا لك أن تدخل مكة من قابل، "قس" (١١/ ٧٩)، "بيض" (٢/ ٩٩١).

¬ (٢) القعنبي.

¬ (٣) الإمام.

¬ (٤) هو أسلم العدوي المدني مولى عمر، ثقة، المخضرم، مات سنة ٨٠ هـ وهو ابن ١١٤، كذا في "قس" (١١/ ٧٩، ٨٠).

¬ (٥) قوله: (عن أبيه) أسلم المخضرم، قوله: "أن رسول اللَّه ﷺ" ظاهره الإرسال؛ لأن أسلم لم يدرك هذه القصة، لكن قوله في أثناء هذا الحديث: "فقال عمر: فحركت بعيري. . . " إلخ، يقتضي بأنه سمعه من عمر، "قس" (١١/ ٨٠). ومرَّ (برقم: ٤١٧٧) في "غزوة الحديبية".