Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - سورة الفتح

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٣٦

وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ. ﴿شَطْأَهُ ¬ (¬١)﴾ [الفتح: ٢٩]: فِرَاخَهُ. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ [الفتح: ٢٩]: غَلُظَ. ﴿سُوقِهِ﴾ [الفتح: ٢٩]: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ. وَيُقَالُ: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ [الفتح: ٦] كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ. وَدَائِرَةُ السَّوْءِ: الْعَذَابُ. ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٩]: تَنْصُرُوهُ. ﴿شَطْأَهُ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣)﴾ [الفتح: ٢٩]: شَطْؤُ السُّنْبُلِ، تُنْبتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا وَثَمَانِيًا وَسَبْعًا، فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَآزَرَهُ﴾ [الفتح: ٢٩]: قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَوَّاهُ بِأصْحَابِهِ، كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبُتُ مِنْهَا.

"﴿شَطْأَهُ﴾ " زاد قبله في نـ: "وَقَالَ غيرُه". "غَلُظَ" في ذ: "تَغَلَّظَ". "وَيُقَالُ" سقط في نـ. "رَجُلُ السَّوءِ" في نـ: "رَجُلُ سَوءٍ". "شَطْؤُ السُّنْبُلِ" في ذ: "شَطْأُ السُّنْبُلِ". "وَثَمَانِيًا" كذا في ذ، وفي نـ: "أَوْ ثَمَانِيًا"، وفي أخرى: "وَثَمانِي". "وَسَبْعًا" في نـ: "أَوْ سَبْعًا".

===

أي: صالح، وهذا القول قول الخليل والزجاج، واختاره الزمخشري، وتحقيقه: أن السوء في المعاني كالفساد في الأجساد، ويقال: " ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ العذاب" يعني حاق بهم العذاب بحيث لا يخرجون منه. قال تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ﴾ أي: تنصروه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالغيبة في: ليؤمنوا ويعزروه ويوقروه ويسبحوه رجوعًا إلى المؤمنين والمؤمنات، "قس" (١١/ ٧٧)، "بيض" (٢/ ٩٩٧).

¬ (١) الشطء: فراخ النخل والزرع أو ورقه، "قاموس" (ص: ٥٤)، شطء الزرع والنبات: خوشه وبركَ كَشته، "ص"، [بالفارسية].

¬ (٢) قال الأخفش: أخرج شطأه أي: طرفه، "صراح".

¬ (٣) قوله: (﴿شَطْأَهُ﴾) هو "شطؤ السنبل". ولأبي ذر: شطأ بالألف،