صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ¬ (١)، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ. [طرفه: ٦٠٩٢، أخرجه: م ٨٩٩، د ٥٠٩٨، تحفة: ١٦١٣٦].
٤٨٢٩ - قَالَتْ وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا ¬ (٢) أَوْ رِيحًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا، رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ؟ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ¬ (٣)، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ " [الأحقاف: ٢٤]. [راجع: ٣٢٠٦، أخرجه: م ٨٩٩، د ٥٠٩٨، تحفة: ١٦١٣٦].
٤٧ - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا
¬ (٤)﴾
"النَّاسُ" في نـ: "إِنَّ النَّاسَ". "رَأَيْتَهُ" في نـ: "رَأَيْتَ". "يُؤْمِنِّي" في ذ: "يُؤْمِنُنِي". " ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " في ذ: "سُورَةُ مُحَمَّد ﷺ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، وفي نـ: "سُورَةُ مُحَمَّد ﷺ ".
===
¬(١) بتحريك الهاء، جمع: لهاة، وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك، "قس" (١١/ ٧١).
¬ (٢) أي: سحابًا.
¬ (٣) هم قوم عاد حيث أهلكوا بريح صرصر، "قس" (١١/ ٧١).
¬ (٤) قوله: (الذين كفروا) مدنية، وقيل: مكية، وآيها سبع أو ثمان وثلاثون. ولأبي ذر: سورة محمد ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وسقطت البسملة لغير أبي ذر. وتسمى السورة أيضًا سورة القتال، "قس" (١١/ ٧٢).