Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٦ - الأحقاف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٢٥

وَأَنَا الدَّهْرُ ¬ (١)، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ". [طرفاه: ٦١٨١، ٧٤٩١، أخرجه: م ٢٢٤٦، د ٥٢٧٤، س في الكبرى ١١٦٨٧، تحفة: ١٣١٣١].

٤٦ - الأَحْقَافِ

¬ (٢)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٣): ﴿تُفِيضُونَ﴾ [الأحقاف: ٨]: تَقُولُونَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَثَرَةٌ وَأُثْرَةٌ وَ ﴿أَثَارَةٍ﴾ [الأحقاف: ٤]: بَقِيَّةُ عِلْمٍ.

"الأحقاف" في ذ: "سورةُ ﴿حم﴾ الأحقاف، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تُفِيضُونَ﴾: تَقُولُونَ" سقط في نـ. "أَثَرَةٌ وَأُثْرَةٌ وَأَثارَةٌ" في صغـ: "قُرِئَ على ستة أوجه: أَثَارةٍ، وإِثَارَةٍ، وأَثْرَةٍ، وأَثَرَةٍ، وأُثْرَةٍ، وإِثْرَةٍ، كسَلامةٍ وسِفَارَةٍ وضَرْبَةٍ وَأَكَمَةٍ وَمُضْغَةٍ وصِبْغَةٍ". "أَثَارَةٍ" زاد بعده في نـ: "واحد". "بَقِيَّةُ عِلْمٍ" في ذ: "بَقِيَّة مِنْ عِلْمٍ".

===

الدهر ومدبر الأمور التي ينسبونها إلى الدهر، وكان من عادتهم إذا أصابهم أضافوه إلى الدهر وسبوه، قال النووي ["المنهاج" (١٥/ ١)]: "أنا الدهر" بالرفع، وقيل: بالنصب على الظرف، أي: أنا باق أبدًا، كذا في "الكرماني".

¬ (١) روي بالنصب أي: أقلب الليل والنهار في الدهر، والرفع أوجه، "قس" (١١/ ٦٧).

¬ (٢) مكية وآيها أربع أو خمس وثلاثون، "قس" (١١/ ٦٧).

¬ (٣) قوله: (وقال مجاهد) مما وصله الطبري في قوله تعالى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ﴾ أي: تقولون من التكذيب [بالقرآن]، والقول فيه بأنه سحر، وهذا ساقط لأبي ذر، وقال بعضهم: "أثرة" بفتحات من غير ألف، وعزيت لقراءة علي وابن عباس وغيرهما. و"أثرة" بضم فسكون ففتح، وعزيت لقراءة